غرفة الاسكندرية تنظم صالون اقتصادي لمناقشة المتغيرات العالمية وتأثيرها علي الاقتصاد المصري


التاريخ : 11/11/2019
كعادتها دائما تحرص الغرفة التجارية المصرية  بالاسكندرية وعلي مر تاريخها الذي يقارب المائة عام التطلع الي المستقبل من خلال نظرة واقعية لما يحدث علي المستوي العالمي والمحلي .. ومن هذا المنطلق حرص احمد الوكيل رئيس الغرفة علي تنظيم الغرفة لصالونها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي الاول بعنوان المتغيرات المتوقعة للإقتصاد العالمي ابتداءً من 2020 وتأثيره على الإقتصاد المصري"

ناقش الصالون أهم الأحداث والتطوارت العالمية التي ستؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل ملحوظ، والتي من المتوقع أن تعيد تشكيل البيئة الاقتصادية العالمية بشكل عام، ومصر بشكل خاص.

شارك في فعاليات الصالون كل من الدكتور شريف دلاور الخبير الاقتصادي المعروف والدكتور سعيد عبد العزيز عميد كلية تجارة الاسكندرية ومحافظ الشرقية الاسبق والدكتور محسن عادل رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاستثمار والخبير الاقتصادي والدكتور السيد الصيفي عميد كلية التجارة جامعة الاسكندرية والدكتور مصطفي رشيد مساعد رئيس الاكاديمية للشئون العربية والمستشار الاقتصادى لجامعة الدول العربية والدكتور ايمن متولي من الاكاديمية العربية للنقل البحري والدكتورة سارة الجزار عميد كلية النقل واللوجستيات والمهندس خليل حسن خليل رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي  والدكتور محمد الباغة والدكتور احمد عبد الحافظ كلية السياسة والاقتصاد والمستشار احمد سعد والمستشار اكرم شوقي

وتناول الحوار في الصالون الاقتصادي عددا من المحاور منها النزاع الأمريكي الصيني والذي ترجع اسبابه الي تفاقم الحرب الاقتصادية بين البلدين، والذي نتج عنه تغيير السياسات التجارية الحاكمة للتجارة بينهما مما يؤثر على باقي الدول المتعاملة مع طرفي النزاع. ونظراً للقوة الإقتصادية للبلدين، فمن المتوقع ان يكون لتلك الازمة الوقع الأكبر على الاقتصاد العالمي.

وتناولت محاور النقاش التداعيات الدولية والنموالاقتصادي العالمي واسعار البترول وهيكلة سلاسل الامداد العالمية  والاقتصادات الصاعدة والنامية والقروض وتدفقات رؤوس الاموال والتداعيات المحلية ومعدل النمو الاقتصادى ومستقبل النزاع والتحديات وفرص الاستفادة من النزاع على المستوى العالمي والمحلي وعبيء الديون الخارجية المصري وفرصة اعادة هيكلة سلاسل الامداد العالمية والاستفادة من المزايا اللوجستية والجمركية التي تتمتع بها مصر والقطاعات المقترحة والاستثمارفى المجال التكنولوجي

والمحور الثاني الذي تناوله النقاش خلال فعاليات الصالون عزم خروج بريطانيا من الأتحاد الأوروبي والذي بدأت تداعياته منذ اجراء الاستفتاء في عام 2016 حول بقاء بريطانيا في عضوية الاتحاد الأوروبي أو خروجها منه، يترقب العالم شروط خروجها سواء كان آمناً أو لا، وذلك لما له من تأثير على احكام التجارة والمعاملات مع بريطانيا. وتناولت محاور النقاش التداعيات الدولية والمحلية على قطاعات (المالي، العقارات، الملاحة، والسياحة) التجارة الخارجية وحجم الاستثمارات والقوة العاملة والفرص وأوجه الاستفادة من الأزمة على الصعيد الدولي والمحلي.

كما تناول الصالون محورة علي قدر كبير من الاهمية وهو الثورة الصناعية الرابعة ومايلحق بها من ثورة صناعية خامسة وظهور انماط اقتصادية جديدة والثورة الصناعية الرابعة تقوم على ربط عالمى الإنتاج المادى والإفتراضى وذلك من خلال الذكاء الإصطناعى واستخدام الروبوتات وظهور تكنولوجيا النانو والحوسبة المستخدمة فى مجالات مختلفة. وتهدف الي تحقيق معدلات تنمية اسرع ورفع كفاءة الانتاج وذلك عن طريق تعزيز الابتكار ورفع امكانات الموارد البشرية. وتم النقاش في هذا المحورحول ظهور انماط اقتصادية جديد تفرض تحديات وفرص على بيئة العمل مثل الأقتصاد الرقمي والتجارة الالكترونية، يشير إلى رقمنة الانشطة الاقتصادية واستخدام التكنولوجيا لممارسة العمليات التجارية، مثل المشتريات والمبيعات التي تنجز عبر شبكات الانترنت. حيث بلغت قيمة الاقتصاد الرقمى العالمى 11.5 تريليون دولار، ما يوازى 15.5% من إجمالى الناتج المحلى العالمي والمتوقع أن ينمو ليصل إلى 24.3% بحلول عام 2025، وهو ما يستلزم تكثيف الجهود المحلية وتعزيز التعاون الدولى لوضع استراتيجيات تستهدف جنى ثمار هذا النمو المتسارع. وعلى الجانب المحلي، وقعت هذا العام مذكرة تفاهم بشأن تعزيز تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتبادل المنفعة بين ( الجانب المصري والصيني) والأقتصاد التشاركي، الذي يعتمد على تبادل السلع والخدمات مباشرة بين الأفراد من خلال الإنترنت والذي أدى إلى تحسين الوصول إلى وزيادة استخدام،الأصول غيرالمستغلة (مثال: أوبر، زاجل) والأقتصاد الدائري، وهو نمط من انماط الاقتصاد الأخضر والذي يهتم بأعادة التدوير وتخفيف العبء البيئي لعمليات التصنيع. وعلى الجانب المحلي، تدعم مؤسسات الحكومة الألمانية مصرفي إنشاء الإدارة المستدامة للنفايات والذكاء الإصطناعي، وهو يشير إلى العمليات التي تقوم بها الآلات اواجهزة الكمبيوترالتي تحاكي الوظائف المعرفية التي تشابه العمليات التي يقوم بها العقل البشري مثل التعلم وحل المشكلات. وعلى الجانب المحلي، تسعي وزارةالتعليم العالي لوضع استراتيجية شاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان والثورة الصناعية الخامسة، والتي من المتوقع تدور حول مجموعة من الأفكار معتدمة على العنصر البشري والشمولية، فسيكون هدفها الأول هوالبحث عن الإستدامة والتى ستتحقق بمراعاة العنصر البشري والبيئة.