قراءة تاريخية 1922 – 1924

جاءت البداية فى 5 مارس من عام 1922 حيث عقد اول اجتماع للشروع فى انشاء الغرفة بمكتب محمد افندى توفيق شوقى وبحضور كل من محمد بك على فرحات وعوض افندى جبريل ومحمود افندى رشدى واحمد افندى السماك وحسن افندى البقرى والشيخ احمد محمد على وعلى افندى حلمى ومحمد افندى توفيق شوقى والسيد افندى حسن الشريف ومحمد افندى بهجت بدوى وعلى افندى عطيه وعبدالرحمن افندى بشير وابراهيم افندى عيسى واحمد افندى حسين العرارجى وعبدالعزيز افندى اباظة ومصطفىى افندى فتيحة الناضورى ومحمود افندى كمال والشيخ محمد حبيب محمود افندى سلام وزكريا افندى هيبة وسعد الله افندى دسوقى حجاج وعلى افندى شكرى خميس وحافظ افندى امين .

وقد اتفق الحضور على انتخاب لجنة تنفيذية تقوم بنشر الدعوة لايجاد غرفة تجارية لمدينة الاسكندرية وتم انتخاب هذه اللجنة من محمد افندى توفيق شوقى رئيسا وحضرات فرحات بك وجبريل افندى وعلى افندى شكرى خميس وبهجت افندى بدوى والعرارجى افندى وعلى افندى حلمى اعضاء وعهد للجنة ان تعمل ما تراه موافقا للمشروع ولها ان تجتمع متى شاءت وتعقد الجمعية العمومية متى تريد على ان يكون امين الصندوق محمد افندى بهجت بدوى 

صيغة اول طلب للانضمام للغرفة والاشتراك 3 جنيهات

فى9 مارس وفى تمام السابعة والنصف مساء عقدت اللجنة التنفيذية المنتخبة اولى اجتماعتها حيث تقرر نقل العهدة النقدية من حضرة توفيق افندى شوقى الى حضرة بهجت افندى بدوى وتم الاتفاق على صيغة طلب الانضمام للغرفة الذى تضمن :

حضرة الفاضل رئيس الغرفة التجارية المصرية لمدينة الاسكندرية .

اتشرف بان ارجوكم قبولى عضوا فى الغرفة واتعهد بالقيام بدفع اشتراكها باعتبار كل سنة ثلاث جنيهات وتضمن الطلب الاسم واللقب ونوع التجارة التى يشتغل بها والعنوان ومحل الاقامة .

وتقرر طباعة طلبات الالتحاق للاعضاء المنتسبين على نفقة محمد افندى عوض جبريل وان يكون قيمة الاشتراك جنيه ونصف جنيه على شرط ان يكون الطالب مصرى الجنسية من رعايا الحكومة المحلية وفى 16 مارس عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعا حيث تم تشكيل لجنة لمقابلة احمد بك الجمال لتقديم الشكر له لتبرعه للغرفة بمبلغ خمسين جنيها وكذلك فرحات بك لتبرعه بمبلغ عشرين جنيها كما تقرران تعقد اللجنة اجتماعا يوم الاحد 19 مارس بمحل محمد بك ابوالنصر بالميدان ومن هناك تتوزع الى لجان للطواف على المحلات التجارية 

 

 حل مشكلة السكر اول انشطة الغرفة

 من الواضح من خلال قراءة ملفات الغرفة ان تجار السكر فى ذلك الوقت يعانون من مشكلة وقرروا اللجوء الى اللجنة التنفيذية للغرفة للتدخل لحل المشكلة وقد وجهت اللجنة الدعوة لعقد اجتماع لتجار السكر يوم 2 ابريل من عام 1922 حضرها كا من الحاج محمد البيلى وطه افندى البيلى والسيد افندى رشوان وعبد العزيز افندى عبدالجواد وطه افندى ابو العلا ومحمود افندى رشدى والسيد افندى محمد حسن ورمضان افندى اسماعيل وصالح افندى سليمان العطار ومصطفى افندى الدخاخنى ومحمد افندى عبدالغنى ومحمد بك سراج ومصطفى افندى على ومحمد افندى السيد الجداوى وقرر الحضور تقديم احتجاج للحكومة تضمن : الغرفة التجارية المجتمعة اليوم بصفة خصوصية قررت بعد اخذ آراء تجار السكر الحاضرين ان تحتج على عدم فك القيود الموضوعة على هذا الصنف وتطلب بالحاح السماح باستيراد السكر الاجنبى وفى الوقت نفسه الغرفة تحتج باسم التجار لعدم اخذ رايهم فى هذه المسالة واقتصارها على اخذ رأى فريق الزراع والشركه خصوصا ان الشركة تستورد السكر الاجنبى باسعار منخفضة جدا وتبيعها بالاسعار المقررة لا سيما ان جميع  القيود التى كانت موضوعة على بعض الاصناف لضرورة الحرب وراى حضرة رمضان افندى اسماعيل طبع الاحتجاج وتقديمه للجمهور لتعضيده لتقديمه للحكومة بصفته مستندا فى 6 ابريل استعرضت اللجنة الايرادات المحصلة والمصروفات حيث بلغت الايرادات 82.5 جنيه والمصروفات 5.415 وتقرر ان يكون لدى السكرتير مبلغ 5 جنيهات لحساب المصروفات النثرية

أول مقر للغرفة حجرة بمكتب توفيق أفندى

تقرر فى اجتماع 6 ابريل 1922 اسئجار مكتب للغرفة وذلك فى مقابل 3 جنيهات شهريا وقد قبل  حضرة توفيق افندى شوقى ان يؤجر غرفة من ضمن مكتبه ويوضع على "بلكونها " يافطة وان يراعى فى شراء الأثاثات الاقتصاد بقدر الامكان كما تقرر صرف 10%من المتحصل لحساب اشتراكات الغرفة من الايراد الشهرى بصفة مكافاة للسكرتير الى ان تلتئم الجمعية العمومية وينتخب مجلس ادارة الغرفة

عدم السماح بنشر صور الاعضاء بالصحف

فى اجتماع للجنة التنفيذية بتاريخ 13 ابريل 1922 تم النظر فى مسالة نشر صور الاعضاء فلم يتم الموافقة على ذلك وتقرر عمل صور فوتوغرافية لاعضاء اللجنة التنفيذية وعرضها فى مكتب الغرفة وعدم نشرها فى الصحف وبشرط ان تكون على نفقة الاعضاء الخصوصية وتقرر كتابة اسماء الاعضاء فى قائمة خاصة ووضعها فى الغرفة

 أول اجتماع للجمعية العمومية للغرفة وانتخاب مجلس الإدارة

عقد اول اجتماع للجمعية العمومية للغرفة يوم 30 ابريل من عام 1922 ويعد هذا التاريخ هو المولد الرسمى للغرفة حيث شهد الاجتماع الذى عقد فى تمام الساعة التاسعة مساء 126 عضوا على راسهم توفيق افندى شوقى رئيس اللجنة التنفيذية لانشاء الغرفة حيث تم استعراض خطوات انشاء الغرفة حتى تاريخ الاجتماع واوضح ان عدد الاعضاء 126 عضوا وبلغت قيمة الايرادات 144,500 جنيه والمصروفات 27 جنيها وعقب توضيح الاجراءات والموقف المالى تم اجراء انتخاب اول اعضاء لمجلس ادارة الغرفة برئاسة محمد افندى توفيق شوقى وفى اول اجتماع لمجلس الادارة تم انتخاب الوكيلين وامين الصندوق فانتخب محمد افندى بهجت بدوى وكيل اول باحد عشرة صوتا ومحمد افندى الشامى وكيلا ثانيا بثمانيه اصوات ومحمد بك سراج امين صندوق بثمانيه اصوات ثم تقرر تعيين عبدالفتاح بركه سكرتيرا للغرفة بمرتب عشرة جنيهات بصفة مؤقته ابتداء من اول مايو 1922 ثم تقرر اعتماد ايجارة مكتب الغرفة ابتداء من اول يونيو 1922 بايجار شهرى قدره 3 جنيهات ومفاوضة مستأجر الغرفة الحالى لمشترى الاثاثات الموجودة فيها بخمسة واربعين جنيها يدفعها محمد افندى حسن الشامى ومازاد على ها المبلغ يدفعه الرئيس بدون ان تتحمل الغرفة من هذا شيئا واقترح حضرة محمد افندى حسن الشامى ان حضرات اعضاء مجلس الاد ارة  تبرع كل منهم بمبلغ للغرفة فقبل الاقتراح وعليه تبرع محمد افندى بهجت بثلاثين جنيها ومحمد افندى توفيق شوقى بخمسين جنيها ومحمد بك سراج بعشرة جنيهات وسليمان بك محمود بعشرة جنيهات وعبدالفتاح افندى بدوى بعشرة جنيهات وعلى افندى عوض جبريل بخمسة جنيهات وعبدالعزيز افندى ابوالوفا بخمسة جنيهات واحمد افندى توفيق عمر بخمسة جنيهات . فى الاجتماع الثالث لمجلس الإدارة بتاريخ 18 مايو 1922 تقرر تعيين محصل وفراش بشرط الا يزيد ذلك على 4 جنيهات واستئجار صندوق للبريد خاص واخذ عنوان تلغرافى   tlghorfaالغرفة .وتقرر تكليف سكرتير الغرفة بوضع تقرير فيما يخص بسوق مينا البصل على ان يعرض التقرير على مجلس ادارة فى الاجتماع التاسع للغرفة بتاريخ 29 يونيو 1922 ونظرا لتوسع نشاط الغرفة قررت الهيئة اسئجار الحجرة الملاصقة للغرفة بثلاثة جنيهات من أول يوليو 1922

استخراج شهادة منشأ

فى الاجتماع السابع عشر لمجلس الإدارة الغرفة بتاريخ 7 سبتمبر 1922 اقرالمجلس لأول مرة استخراج الشهادات الخاصة باثبات جنسية البضاعة الصادرة والتصديق على إمضاءات التجار عندما يطلب من الغرفة ذلك فتقرر ان يؤخذ رسم قدره 20 قرشا فى كلا الحالتين من الاعضاء و40 لغير الاعضاء بشرط ان يقدم جوابا مصدقا عليه من بنك او كان شيئا خاصا بشركة تجارية اما اذا كان عن فرد فيصح شهادة على ان يحضر الشخص بنفسه ويوقع امام حضرة الرئيس فى حالة طلب التصديق على إمضائه

مشكلة السكر 

حظيت مشكلة توزيع السكر بالإسكندرية باهتمام الغرفة منذ إنشائها حيث تلقت العديد من شكاوى التجار يتضررون من نظام التوزيع وقد كتبت الغرفة الى المسئولين لتدارس الامر حيث تم ايفاد جلال افندى حسين مفتش المالية المنتدب لبحث مسألة مشكلة السكر وهل مازال هناك شكوى ضد النظام المتبع حديثا فى توزيع السكر بالأسكندرية وهل توزيع السكر بالمدينة عادل والسكر متوافر وهل زيادة عدد كبار التجار الجملة مفيد وقد رأت الغرفة انه لا شكوى من النظام المتبع , وان توزيع السكر بالمدينة عادل والسكر متوافر وان زيادة عدد تجار الجملة غير مفيد .

 

الغرفة ترفض المساعدة المالية من الحكومة 

فى جلسة مجلس الإدارة الرابع والثلاثين بتاريخ 4 يناير من عام 1923 اكد اعضاء مجلس الإدارة رفضهم اللجوء للحكومة للحصول على اى مساعدات مالية من جانب الحكومة تمكنها من السير فى عملها مؤكدين انهم مستعدون للصرف عليها من جيوبهم ولا يلجأون الى الحكومة

الغرفة تناشد التجار مراعاة الموازيين والمكاييل

ناشدت الغرفة من خلال اعلان بالجرائد فى إجتماعها الخامس والثلاثين بتاريخ 11يناير 1923 لكل من بمحلاتهم موازيين او مكاييل بمعاينة ومراجعة ونظافة موازيينهم الموجودة بمحلاتهم دفعا لما يترتب على ذلك من المخالفات وتشكيل لجنة للمرور فى الاسواق ودخول محلات المشتركين بالغرفة لنصحهم بتسجيل دفاترهم .

الغرفة مستعدة لاستقبال وفد تجارى أمريكى يضم 300 عضو

رحبت الغرفة فى اجتماع مجلس ادارتها بتاريخ 11 يناير 1923 على استقبال البعثة التجارية الامريكية المؤلفة من 200 الى 300 تاجر والتى ستزور مصر فى 12 مارس بهدف تحسين العلاقات التجارية بين البلدين وذلك بناء على خطاب من القنصل الامريكى

الشكوى من تعجيل البنوك بالبروتستو وتجار الميدان يتضررون من البوليس

فى الاجتماع السادس والثلاثين لمجلس ادارة الغرفة تقدم عبدالعزيز افندى ابوالوفا بشكوى من تعجيل البنوك بارسال الكمبيالات الى البروتستو وقرر مجلس الإدارة مخاطبة المحكمة المختلطة بهذا الشأن وكذلك للغرف التجارية واثارة هذا الامر بالصحف وفى ذات الاجتماع تقدم تجار الميدان بشكوى يتضررون فيها من مضايقة البوليس لهم لوضعهم كراسى امام محلاتهم وقرر المجلس مخاطبة المحافظة فى ذلك .

أول صورة جماعية لمجلس الإدارة ب30قرشا

قررمجلس لإدارة الغرفة رقم 40 والمنعقد فى 8 فبراير من عام 1923 الذهاب الى محمد خالد المصور لالتقاط صورة جماعية لأول مجلس إدارة للغرفة يوم السبت 10 فبراير 1923 الساعة 11 صباحا .

وكان اعضاء مجلس الإدارة فى اجتماعهم السابع والثلاثين بتاريخ 25 يناير قد اقر كتابة صيغة الغرفة التجارية المصرية لمدينة الاسكندرية – تاسست فى أول ابريل سنة 1922 اعضاء اول مجلس لادارتها مع كتابة التاريخ الشمسى والهجرى معا وكان مجلس ادارة رقم 37 قد ناقش عرض محل نادير لالتقاط الصورة وطلب 50 قرشا عن صورة 40x30 بما فيه الكرتون لعدد 18 صورة ولكن المجلس طلب تخفيضها الي 30 قرشا مع زيادة عدد الصور الي 36 صورة      

77 يشاركون فى الجمعية العمومية اشتراك الغرفة 150 بدلا من 300 قرش

اقرت الجمعية العمومية للغرفة المنعقدة فى 15 ابريل من عام 1923 وبمشاركة 77 عضوا هم الذين قاموا بسداد اشتراك الغرفة بخفض الاشتراك من 300 قرش الى 150 قرشا وتم خلال هذه الجمعيه اعادة انتخاب اعضاء مجلس إدارة الغرفة حيث اسفرت الانتخابات عن فوز محمد افندى توفيق شوقى رئيسا للغرفة ومحمد افندى بهجت بدوى ومحمد بك على فرحات ومحمد بك سراج وعلى افندى ابوزيد وواصف افندى سابا وحسن افندى رجب الصباغ وعلى بك شكرى خميس واحمد افندى توفيق عمر واحمد افندى حسين العرارجى ومحمود افندى كمال واقرت الجمعية العمومية ميزانية الغرفة والبالغة 598 جنيها و 848 مليما منها 266 جنيها و48 مليما تبرعات و8 جنيهات و80 مليم ايرادات شهادات و 324 جنيها اشتراكات وبلغت مصروفات الغرفة حتى آخر مارس 1923  مبلغ 342 جنيها و 600 مليم نقدية ببنك مصر و 12 جنيها و 321 مليما طرف امين الصندوق .

السنة الثانية من عمر الغرفة

عقدأول اجتماع للغرفة مع بداية عامها الثانى فى 19 ابريل من عام 1923 حيث تم انتخاب محمد افندى بهجت بدوى وكيل اول ومحمد بك فرحات وكيلا ثانيا ومحمد بك سراج امينا للصندوق وتم انتخاب لجنة تنفيذية من اعضاء مجلس الادارة للنظر فى الامور المستعجلة وتضم كلا من حسن افندى رجب الصباغ وواصف افندى سابا وعلى بك شكرى خميس

استقالة محمد افندى حسن الشامى 

تقدم محمد افندى حسن الشامى لمجلس ادارة الغرفة فى ثانى اجتماع له مع بداية السنة الثانية من عمر الغرفة باستقالته من عضوية مجلس الإدارة لكثرة اعماله وتم قبول الاستقالة بالاجماع وقد تم انتداب ابراهيم افندى فوزى عضوا بديلا بمجلس ادارة الغرفة .

اقتراح تحصيل مليم على كل بوليسه شحن تصدر من غرفة الإسكندرية او القاهرة 

طلبت غرفة القاهرة من مجلس ادارة الغرفة تاييد طلبها بفرض مليم واحد على كل بوليسه شحن بضاعة تصدر من القاهرة او الاسكندرية على ان يخصص جزء من ايراد هذه الضريبة لمواجهة مصاريف الغرفة وان يكون الباقى تحت تصرف مصلحة التجارة والصناعة تنفقه فى الشئون الخاصة للمصالح التجارية والصناعية وقد وافق مجلس الادارة على ذلك وخاطبت مصلحة التجارة والصناعة التى ارسلت بدورها الى الغرفة تستفسر عن بعض الملاحظات .

مفتش التجارة والصناعة يطلب حضور اجتماع مجلس الإدارة

طلب جلال افندى حسين مفتش التجارة والصناعة الاذن له بحضور مجلس الإدارة ووافق المجلس حيث عرض خطة الحكومة المصرية فى العهد الجديد ازاء الغرف التجارية وقال ان المصلحة مستعدة لتقديم كل المساعدات الممكنة للغرفة واعرب رئيس الغرفة عن تقديره لصاحب العزة عثمان بك رفقى مدير مصلحة التجارة والصناعة وحسن اختياره لمفتش المصلحة والذى يعد اداة اتصال جيدة بين الغرفة والمصلحة وهو ما يدعو الى التفاؤل لمستقبل افضل .

الغرفة تطالب الاهتمام بصحة العمال والصناع

فى اجتماعها العاشر المنعقد يوم 12 يوليو عام 1923 لفتت الغرفة نظر بلدية الاسكندرية ووزارة الداخلية الى سوء الحالة الصحية فى الاحياء الوطنية لاسيما قسم كرموز وهو الذى يسكنه اكبر عدد من الصناع والعمال لان اهمال الحالة الصحية فى هذه المناطق يؤثر لا محالة فى صحة العمال ويترتب على ذلك نقص عددهم لانتشار الامراض الفتاكة وكثرة عدد الوفيات وان القطر الذى يشكو من ازمة تجارية وصناعية لجدير بان يحافظ على حياة الصناع والعمال مع لفت نظرها الى ضرورة ايجاد قانون لحماية الصناع والعمال لا سيما الذين يشتغلون فى مصانع بها مواد سامة وغيرها مما يؤثر فى حالتهم الصحية .

معرض دائم للصناعة تتبناه الغرفة وتؤيده مصلحة التجارة

كلف مجلس الادارة لجنة لحصر الصناعات المصرية المختلفة بمدينة الإسكندرية ودراسة مشروع إنشاء معرض صناعى مستديم وعمل ميزانيه إبتدائية ومستديمة للمعرض واقتراح تحديد علاقة الحكومة بالمعرض مع تكليف واصف افندى سابا اثناء سفره الى اوربا بدراسة صناعة الغزل والنسيج وتقديم تقريره لمطالبة الحكومة نشر هذه الصناعة كما تختص اللجنة بالنظر فى عمل دليل تجارى لمدينة الإسكندرية باللغتين العربية والفرنسية يفى بحاجة التجار والصناع والسواح وغيرهم ووجه مجلس الإدارة الدعوة لتجار الحبوب والغلال والاقطان لوضع قاعدة نظامية للاسواق وقد اعربت مصلحة التجارة والصناعة اقتراح اقامة معرض مستديم بمدينة الإسكندرية تشجيعا للصناعة المصرية ورغبتها الشديدة فى الوصول الى تحقيق هذه الامنيه وكانت الغرفة قد طلبت من القومسيون البلدى تخصيص قطعة ارض براح بدون ايجار لمدة عشر سنوات لاقامة هذا المعرض

أول علم للغرفة هدية من ابراهيم افندى فوزى

 تبرع حضرة ابراهيم افندى فوزى بتقديم علم مترين فى مترين ونصف  هدية للغرفة

دورات تدريبيه  في فن الاختزال 

عرض امين افندى عريان طلب السماح له بالقاء دروس  فى فن الاختزال العربى بمركز الغرفة 3 مرات فى الاسبوع مع وضع هذا العمل تحت رعاية الغرفة الادبية وقبل مجلس الادارة هذا الطلب .

الغرفة ترشح رئيسها فى الانتخابات البلدية

قرر مجلس إدارة الغرفة فى إجتماعه يوم 24 يناير من عام 1924 ترشيح توفيق افندى شوقى رئيس الغرفة  فى الانتخابات البلدية على ان يتم تشكيل لجنة للاشراف على الدعاية الانتخابية للرئيس وياتى الغرض من الترشيح ان يكون هناك تمثيل للتجار فى هيئة القومسيون البلدى ويدافع عن مصالحها ولكن تقدم الى الترشيح رمضان بك يوسف وقد تنازل الرئيس له للترشيح بعد وعده بانه سيقوم بتمثيل الغرفة فى البلدية .

أسواق نظامية للبيض والبصل 

فى إطار حرص الغرفة على مصالح تجارها ووفقا للنظام الاقتصادى للقطر المصرى الذى يسعى الى تحسين حالة التجارة والصناعة والزراعة فقد عقد مجلس ادارة الغرفة اجتماعا مع مفتش مصلحة التجارة خلال شهر فبراير من عام 1924 واكد التجار ان حالة تجارة البيض والبصل فى اضطراب وهناك ضرورة لايجاد اسواقلا نظامية لها نظرا لما يحدث كثيرا من الغش وخلافه

رئيس الغرفة رئيسا شرفيا لجمعية صناع المفروشات

طلبت جمعية عمال وصناع  المفروشات المنزلية اسناد رئاستها الشرفية لرئيس الغرفة المنتخب ورحبت الغرفة بهذا الطلب

اجتماع الجمعية العمومية 15 يونيو 1924

بحضور39 عضوا يوم 12 يونيو 1924 يمثلون اكثر من ثلث اعضاء الجمعية العمومية اعلن محمد توفيق شوقى رئيس الغرفة عن انعقاد الجمعية بحضور احمد افندى صادق عفيفى مفتش مصلحة التجارة نيابة عن رفلة بيك بك تادرس مراقب عام المصلحة واكد فى كلمتين خلال انعقاد الجمعية ان المصلحة يسعدها ان ترى الغرفة التجارية المصرية بالاسكندرية سائرة فى سبيل التقدم والنجاح وانها تدعمها فى مجهوداتها الرامية الى الارتقاء بالتجارة ورعاية مصالح اعضائها وقال ان محمود صدقى باشا محافظ الإسكندرية له من الايادى البيضاء الكثير لتاييد الغرفة لغيرته على مصالح المدينة الاقتصادية ورغبته فى رقيها ورفاهية اهلها وقال ان الاسكندرية وهى العاصمة التجارية لبلادنا فمنها اغلب صادرتنا وبها تجلب اغلب وارداتنا مشيرا الى اهمية المدينة قائلا " كان لها فى الازمة الغابرة المكانة العليا والمقام الاسمى بين مدننا من الوجهتين الاقتصادية والعلمية كما كانت اولى موانئ البحر الابيض بل وموانئ العالم اجمع حركة ونشاط وقال عندما شرع محيى مصر المغفور له محمد على باشا فى انهاض حياتنا الاقتصادية خص الإسكندرية بكثير من اهتمامه وعنايته فانشأ بها الترسانة واقام الارصفة ومد اليها ترعة المحمودية وادخل فيها كثيرا من المشروعات المفيدة التى جعلتها فى مصاف موانئ العالم الشهيرة .

وقال " ليس ادعى الى التفاؤل بتقدم مدينتكم ونهضة الوطن الاقتصادية من انشاء غرفتكم التجارية فانها دليل ساطع على سريان روح الاشتراك والتعاون فى قلوبنا وانها لحركة مباركة باذن الله لان الاتحاد لاسيما فى الشئون الاقتصادية قوة دونها قوة وقد فطن العالم المتمدين الى هذه الحقيقة الناصعة وتمسك باهدافها وها انتم ترون ما للجماعات التى تألفت به كالغرف التجارية والشركات الموحدة وجماعات التعاون من الأثر الفعال فى انهاض الحياة الاجتماعية والاقتصادية فى كافة توجهاتها واشار فى كلمته الى انه كان بكل عاصمة من بلاد المشرق "سر تجار " يقال له "شاه بندر التجار " ولجدير بالمصريين اجمع ان يشتركوا بغرفتكم وواجب فرض على كل تاجر بالاسكندرية ان ينضم الى تلك الغرفة وان التاجر لا يلبى دعوة المشاركة فى الغرفة انما هو مقصر فى حق نفسه وحق وطنه تقصيرا فما الغرفة للتاجر سوى عينه الساهرة التى لا تغمض عن مصالحه ولسان حاله الذى تذود عن كيانه واذنه التى يسمع بها ما يرشده الى الخير وساعه الذى يعاونه على قضاء حاجته فهو بدونها كالاعزل من السلاح فى ميدان الكفاح وقال "ان منزلة الغرفة ونفوذها ونفعها مرتبط تمام الارتباط بما يكون لرئيسها والقائمين باعمالها من الكفاءة واالسلوك .

  .