قراء ة تاريخية 1948- 1950

مشروع لتدريب الشباب بالمحلات التجارية

فى اجتماع مجلس الادارة بتاريخ 13 سبتمبر من عام 1948 شهده عبدالله اباظة بك وكيل وزارة التجارة والصناعة الذى اكد خلاله تقدير الوزارة لنشاط الغرفة والتى تعدها الوزارة نموذجا للغرف التجارية وانها سدت فعلا فراغا فى الميدان الاقتصادى فقد كانت الغرفة دائما سباقة الى تلبية نداء الوزارة فى جميع الظروف واستعرض وكيل الوزارة اهم المشروعات العامة التى تقوم ببحثها الوزارة مع الغرفة وعلى راسها سوق الخضر والفاكهة بالمدينة والمعمل الكيماوى وانشطة الاعداد الثقافى والتدريب العملى وهنا تم الاتفاق بين وكيل الوزارة والمجلس على مشروع يتم بمقتضاه القضاء على الشكوى من ان الشبان المصريين ضعاف فى اللغات الاجنبيه وان تعليمهم نظرى  بحت وهذا ما يشكو منه رجال الاعمال فى الشركات والهيئات حيث تم الاتفاق على ان تقوم الغرفة بجانب الاعداد الثقافى الذى تقوم به بالتدريب العملى وذلك بمساهمتها بالحاق الشبان والشابات بالمحلات التجارية والشركات يتدربون فيها لمدة ستة شهور بدون مرتب من قبل المنشأة على ان تصرف الغرفة من ميزانيتها للمحتاجين منهم مكافأة شهرية اثناء مدة التمرين حتى اذا ما اتموا مدة الاختبار اختارت الشركات منهم من تتوافر فيهم الاستعداد والكفاءة وان قيام الغرفة بهذا المشروع الجليل يساعد الوزارة على تنفيذ قانون الشركات .

وزير المالية من اعضاء الغرفة

قرر المجلس فى اجتماعه بتاريخ 17 يناير من عام 1949 اختيار محمد امين شهيب بك وكيلا لصندوق مساعدة التجار وذلك خلفا لمعالى حسين فهمى بك والذى تم تعيينه وزيرا للمالية .

اقتراحات الغرفة لمواجهة الغلاء

استعرض مجلس ادارة الغرفة فى  اجتماعه بتاريخ 20من عام 1950 نتائج الاجتماع الذى عقده وزير التجارة مع رؤساء وسكرتيرى الغرف التجارية لبحث الطرق العملية الفعالة فى مشكلة الغلاء والعمل على مكافحتها وتضمنت رؤية الغرفة لمكافحة الغلاء تخفيض قيمة ايجار الاطيان وتسهيل النقل وتوفير وسائله والعمل على توفير السلع الضرورية بالاسواق وذلك بتسهيل الاستيراد من الخارج وغمر الاسواق بحاجتها من الانتاج المحلى ثم رفع القيود المفروضة على التجارة واخضاع السوق لعامل العرض والطلب بعد التثبت من كفاية الموجود للاستهلاك المحلى