أنظمة الإستثمار

التاريخ : 04/06/2014

أنظمة الإستثمار

كل قوانين الاستثمار التي كانت سارية قبل الثورةالمصرية 25 يناير لا تزال تعمل. وفيما يلي موجز لنظم الاستثمار على النحو التالي :

الاستثمار الداخلي

  • تم سن قانون الاستثمار رقم 8 من اجل جذب المستثمرين الأجانب ولهذا فهو ينطبق فقط على عدد محدد من الأنشطة:
  • استصلاح وزراعة الأراضي القاحلة والصحراوية.
  • الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي.
  • الصناعة والتعدين.
  • إعداد وتطوير المناطق الصناعية المختارة.
  • الفنادق والموتيلات والشقق الفندقية والقرى السياحية والنقل السياحي.
  • النقل المبرد للبضائع وثلاجات تخزين المحاصيل والمنتجات المصنعة والمواد الغذائية ومحطات الحاويات وصوامع الحبوب.
  • النقل الجوي والخدمات المباشرة المرتبطة به.
  • النقل البحري لأعالي البحار.
  • الخدمات البترولية المدعمة للحفر والاستكشاف ونقل وتوصيل الغاز الطبيعي.
  • المجمعات السكنية التي تؤجر وحداتها بالكامل غير مشطبة لأغراض السكن غير التجاري.
  • عمليات البنية التحتية متضمنة مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والطرق والاتصالات.
  • المراكز الطبية والعلاجية التي تقدم 10% من طاقتها بالمجان.
  • التأجير التمويلي.
  • ضمان اكتتاب الأوراق المالية.
  • رأس المال المخاطر.
  • إنتاج برامج أو أنظمة الكمبيوتر.
  • المشروعات الممولة من الصندوق الاجتماعي للتنمية.
  • تطوير المناطق العمرانية الجديدة.
  • تصميم وإنتاج البرمجيات.
  • إنشاء وإدارة المناطق التكنولوجية.
  • التصنيف الائتماني.
  • التخصيم.
  • إنشاء وإدارة وتشغيل أو صيانة وسائل النقل النهري الجماعي داخل أو بين المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة.
  • الأداء الإداري للمشروعات الصناعية.
  • تجميع القمامة وفضلات الأنشطة الإنتاجية والخدمية ومعالجتها.

يخضع المستثمرون العاملون في قطاعات لا يشملها القانون رقم 8 لقانون الشركات رقم 159 لسنة 1981. في كلا الحالتين، تعتبر الهيئة العامة للاستثمار هي المنظم الرسمي لكافة التأسيسات والتراخيص.

تشتمل الحوافز الضمانات الممنوحة على الحماية ضد نزع الملكية والتسعير الإجباري والحق الكامل في المكسب وتوزيع الأرباح وعدم وجود متطلبات تصديرية وحق اللجوء إلى لجان فض المنازعات التي تديرها الهيئة العامة للاستثمار وعدم فرض أي قيود على أراضي الصعيد.

وتشتمل الحوافز أيضا على معدل موحد للضرائب على الدخل يبلغ 20% (و 40.55% لشركات قطاع البترول والغاز) وإعفاء ضريبي لمدة عشر سنوات على استصلاح الأراضي والأنشطة الإنتاجية المتعلقة بالماشية والدواجن والأسماك ورسوم تصدير تتراوح بين 5% و25% من إجمالي قيمة عمليات البيع ورسوم واردات تتراوح بين 2% و32%.

المناطق الاستثمارية

  • نشأت المناطق الاستثمارية بموجب القانون رقم 19 لسنة 2007 وحيث استحدث المشرع بموجب هذا القانون نظاما جديدا للاستثمار لم يتناوله قانون ضمانات وحوافز الاستثمار من قبل وهو نظام المناطق الاستثمارية ، حيث أجاز إنشاء المناطق الاستثمارية بقرار من رئيس مجلس الوزراء تعمل فى أي من مجالات الاستثمار التى ينص عليها القانون وينطبق عليها أحكام المواد 30، 31، 38، 41، 42، 46 من هذا القانون.
  • وقد صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1675 لسنة 2007 بشان تنظيم العمل بالمناطق الاستثمارية.

الهدف من إنشائها

  • إقامة تجمعات عنقودية متكاملة فى مختلف المجالات Integrated Clusters.
  • مساهمة القطاع الخاص فى تنمية وإدارة والترويج للمناطق الاستثمارية.
  • نشر التنمية الاقتصادية والاجتماعية بكافة محافظات الجمهورية واستغلال المزايا التنافسية لها.
  • عدم اقتصار انشاء المناطق الاستثمارية على الانشطة الصناعية فقط بل يمتد دورها الى كافة المجالات السياحية والتجارية والخدمية.....الخ

مزايا المناطق الإستثمارية

  • تجانس الأنشطة الاستثمارية في المنطقة الواحدة مما يتيح تكاليف تنافسية لاقتصاديات التشغيل والتسويق نتيجة التكامل الصناعي.
  • إتباع أسلوب إداري متميز يتسم بالسهولة واليسر فى تطبيق كافة الإجراءات الإدارية داخل المنطقة الاستثمارية من خلال التعامل مع جهة إدارية واحدة One Single Regulator .
  • لا قيود علي رأس المال أو الشكل القانوني للمشروعات .
  • وجود نظام جمركي ميسر من شأنه تسهيل حركة الاستيراد والتصدير للمشروعات المقامة بالمنطقة.
  • توفير مجموعة من الخدمات اللوجيستية لخدمة مشروعات المنطقة.
  • تتمتع البضائع المصنعة داخل المناطق الاستثمارية بصفة المنشأ المصري فيما يخص الاتفاقيات الثنائية مع الدول العربية والإفريقية ( الكوميساالشراكة الأوربية..........).
  • تتمتع المشروعات المقامة داخل المناطق الاستثمارية بالمزايا والضمانات الواردة بقانون الاستثمار.
  • حرية تعامل المشروعات المقامة داخل المناطق الاستثمارية مع السوق المحلى.

إجراءات إقامة منطقة إستثمارية

  • تقوم الجهة الراغبة فى إقامة منطقة استثمارية بالحصول على نموذج طلب إقامة منطقة استثمارية وتقوم باستيفائه وتقديم المستندات المطلوبة .
  • تقوم وحدة المناطق الاستثمارية بدراسة الطلب المقدم والتحقق من المستندات المطلوبة .
  • يتم عرض طلب إقامة المنطقة على اللجنة المشكلة للبت فى طلبات إقامة المناطق الاستثمارية .
  • تتولى الهيئة من خلال اللجنة وبالتنسيق مع الجهة مقدمة الطلب الحصول على موافقة الجهات المعنية بالنشاط أو الأنشطة الرئيسية فى المنطقة بالإضافة إلى موافقة كل من هيئة عمليات القوات المسلحة ، والمركز الوطني لاستخدامات أراضى الدولة ، والمجلس الأعلى للآثار ، وجهاز حماية البيئة ، وهيئة الطيران المدني.
  • تتولى اللجنة العرض على مجلس إدارة الهيئة للموافقة على إقامة المنطقة تمهيداً للعرض على السيد الدكتور / رئيس مجلس الوزراء لاستصدار قرار إنشاء المنطقة الاستثمارية .
  • يصدر رئيس الهيئة العامة للاستثمار بناء على موافقة مجلس إدارة الهيئة قرار بتشكيل مجلس إدارة المنطقة الاستثمارية فى مدة لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ صدور قرار إنشاء المنطقة .

المستندات المطلوبة لإقامة منطقة استثمارية

طبقا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (1675) يجب الحصول على كافة المستندات التالية للاستصدار قرار إنشاء المنطقة:

  • وصف للموقع المطلوب اعتباره منطقة استثمارية متضمناً المساحة والموقع والإحداثيات وخريطة مساحية حديثة للموقع والطبيعة القانونية لحيازة الموقع.
  • بيان بالمرافق وعناصر البنية الأساسية القائمة والمطلوب إدخالها وبيان بكميات المياه والطاقة المتوقعة فى مراحلها المختلفة .
  • إستراتيجية تنمية وتسويق المنطقة متضمنة وصف عام لنوعية المشروعات المتوقع جذبها، والترويج لها وأعدادها ورؤوس أموالها وعدد فرص العمالة المتوقعة .
  • مخطط عام للمنطقة متضمناً الخدمات التي سيتم توفيرها من قبل المطور.
  • بيانات عن الشركة مقدمة الطلب متضمناً سابق خبراتها ، وبيان مساهميها وتوزيع رأسمالها .
  • البرنامج الزمني لإقامة المنطقة واستغلالها .
  • إقرار من الطالب بمراعاة كافة المعايير البيئية والصحية ومعايير الأمن والسلامة الأمنية ومراعاة قرار إنشاء المنطقة.
  • نموذج التعاقد المزمع إبرامه مع راغبى الاستثمار فى المنطقة ، متضمناً التزامها بالمعايير والشروط المشار إليها فى الفقرة السابقة وكذلك شروط استرداد الاراضى عند عدم استغلالها خلال مدة معينة.

النظـــــام الإداري للمنطقـــة الاستثمـــــــارية

  • يتولى إدارة المنطقة الاستثمارية مجلس إدارة يضم فى عضويته ممثل عن الهيئة العامة للاستثمار وممثل عن المطور المسئول عن التنمية بالمنطقة و واحد أو أكثر من المستثمرين بها بالإضافة إلى ممثلي وزارة المالية والمحافظة التي تقع بها المنطقة والجهات المعنية بالأنشطة المرخص بها ويختص المجلس بوضع المعايير والضوابط والقواعد العامة للاستثمار بالمنطقة.
  • يكون لمجلس إدارة المنطقة مكتب داخل المنطقة الاستثمارية ،على أن يكون أعضاء المكتب التنفيذي من العاملين بالهيئة العامة للاستثمار.

ويتولى المكتب التنفيذي القيام بالمهام التالية:

مهام المكتب التنفيذي:

  • تلقى الطلبات المقدمة من المستثمرين الراغبين فى إنشاء مشاريع داخل المنطقة الاستثمارية وعرضها على مجلس الإدارة لاتخاذ قرار بشأنها.
  • إصدار كافة التراخيص للمشروعات داخل المناطق الاستثمارية بناء على موافقة المجلس على إصدارها ومتابعة الالتزام بها.
  • تنفيذ قرارات مجلس الإدارة.
  • التأكد من الالتزام بالقواعد العامة للمنطقة.
  • متابعة إجراءات دخول وخروج البضائع.
  • الاشتراك مع الجهات الخارجية فى أعمال الرقابة والمتابعة.

دور المستثمر الرئيسى (المطور) فى المناطق الاستثمارية :

يقوم المستثمر الرئيسى او المطور بتحمل عبء انشاء وتنفيذ البنية الاساسية ورفعها عن كاهل الدولة سواء كان المستثمر الرئيسى شركة خاصة او هيئة حكومية والقيام بتقديم كافة الخدمات لهذه المناطق.

المناطق الإستثمارية القائمة

عدد المناطق الاستثمارية القائمة 13 منطقة حتى16/5/2011 تم إنشائها فى مجالات مختلفة و موزعين على 7 محافظات فى جمهورية مصر العربية كالاتى:

 

اسم المنطقة

النشاط

المحافظة التابع لها

1

سى بى سى مصر للتنمية الصناعية

مواد البناء

الجيزة

2

بولاريس الدولية للمناطق الصناعية

صناعات نسيجية

الجيزة

3

مجموعة التنمية الصناعية

صناعات مغذية للسيارات

الجيزة

4

بيراميدز لتنمية المناطق الصناعية

صناعات هندسية

الشرقية

5

التجمعات الاستثمارية مصر- للمدن الصناعية والتنمية العقارية

غزل ونسيج وملابس

الشرقية

6

ميت غمر

مشروعات صغيرة ومتوسطة

الدقهلية

7

ارض الصف

مشروعات صغيرة ومتوسطة

الجيزة

8

مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية

نانو وبيوتكنولوجي

الاسكندرية

9

جامعة القاهرة

التعليم العالي والبحث العلمي

الجيزة

10

جامعة عين شمس

التعليم العالي والبحث العلمي

القليوبية

11

جامعة الفيوم

التعليم العالي والبحث العلمي

الفيوم

12

المنطقة الاستثمارية لوزارة الاتصالات بالمعادي

تكنولوجيا المعلومات

القاهرة

13

المنطقة الاستثمارية بميناء القاهرة الجوى

تجارى وخدمى

القاهرة

اتجاه الهيئة العامة للاستثمار لإنشاء مناطق استثمارية وتنميتها وتطويرها

في إطار خطة الهيئة لتنمية المناطق الاستثمارية، فقد بدأت في إقامة مجموعة من المناطق الاستثمارية تتولي الهيئة عملية تطويرها وتنميتها وإدارتها داخل التجمعات السكانية مع مراعاة كافه الاشتراطات البيئية ، وذلك بمختلف محافظات الجمهورية وفقا للمزايا التنافسية التي تتمتع بها .

أهداف الهيئة من إنشاء تلك المناطق:

  • إيجاد فرص عمل جديدة وتدريب وتأهيل العمالة.
  • الاستفادة من المزايا النسبية لكل محافظة.
  • تنمية الاستثمار المحلى من خلال الاهتمام بالمشروعات الصغيرة و المتوسطة.
  • تحقيق تنمية شاملة للمجتمعات المحيطة.
  • تنشيط التجارة الداخلية.
  • إنشاء تجمعات صناعية يراعى فيها كافة الاشتراطات البيئية.
  • تشجيع وتنمية الاستثمار الخاص.

وجدير بالذكر ان الهيئة قامت بالتعاون مع عدد من المطورين الصناعيين مثل (مجموعة التنمية الصناعية؛ بولاريس الدولية للمناطق الصناعية؛ سي بي سي مصر للتنمية الصناعية؛ التجمعات الاستثمارية مصر- للمدن الصناعية والتنمية العقارية ) حيث يسرت لهم الهيئة النظام الادارى للمنطقة من خلال مجلس الادارة وكذا اجراءات استخراج تراخيص البناء والتشغيل من خلال المكتب التنفيذى القائم بالمنطقة الاستثمارية.

برنامج تطوير جنوب مصر

تؤمن الحكومة المصرية بأنه يمكن تطوير الصعيد ليصبح مركزاً جديداً للمشروعات التصنيعية والخدمية. تتوفر لمحافظات الصعيد العديد من المزايا النسبية، حيث أنها تضم 30% من سكان مصر، بالإضافة إلي الموارد الطبيعية وقاعدة اقتصادية متنوعة.

أطلقت الحكومة العديد من المبادرات لتشجيع الاستثمار في الصعيد، مثل إنشاء تجمعات للأعمال وتقديم حوافز استثمارية ومنح للتشغيل وإعطاء المستثمرين أراضي مجانية في محافظات الصعيد (باستثناء الفيوم) والمساعدة الفنية من خلال مركز تحديث الصناعة ومراكز التكنولوجيا والتدريب.

تم تأسيس شركة الصعيد للتنمية بهدف تشجيع استثمارات القطاع الخاص في صعيد مصر. وبدأت الشركة – لها فرعين حاليا في القاهرة وأسيوط –في إطلاق مشروعات في محافظات متعددة، كما تم بناء طريق جديد لربط محافظات الصعيد بميناء سفاجا ومطار سوهاج.

تندرج الشركات التي تم تأسيسها في جنوب مصر ضمن قانون الاستثمار رقم 8 لسنة 1997 أو القانون 159 لسنة 1981 (للاستثمار الداخلي).

المناطق الاقتصادية الخاصة

تم تأسيس منطقة اقتصادية خاصة بموجب القانون رقم 83 لسنة 2002 لتقدم حوافز كبيرة ومزايا تنافسية للمستثمرين، وتتمتع كل منطقة بالاستقلال ويكون لمجلس إدارتها الحق في التعامل مع إجراءات التأسيس والترخيص وجميع الخدمات الأخرى للمستثمرين.

كانت المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس أول منطقة يتم تأسيسها بموجب القانون المذكور، وتعد المنطقة نموذجا للتطوير المستقبلي للمناطق الاقتصادية الخاصة في مصر. تمتد المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس على مساحة 20 كيلومتر مربع في موقع استراتيجي بالقرب من لميناء العين السخنة وبتعد حوالى45 كيلومتر عن جنوب شرق مدينة السويس بالقرب من المدخل الجنوبي لقناة السويس.

قامت هيئة المناطق الاقتصادية الخاصة بتأسيس شركة تنمية رئيسية في عام 2006 لعمل خطة رئيسية لتطوير وإدارة المناطق الاقتصادية الخاصة. سوف توضع إستراتيجية التقسيم والبينة التحتية للمناطق الاقتصادية الخاصة حيز التنفيذ في النصف الثاني من عام 2008.

تم تأسيس العديد من المشروعات بالقرب من شمال غرب السويس طبقا للنظام العام لاستثمار الأراضي والذي أدى إلى تدفق المزيد من الأنشطة التجارية إلى ميناء السخنة.

يعد ميناء السخنة المطل على البحر الأحمر ثورة كبيرة في صناعة اللوجستيات المصرية، حيث سيخدم أكثر من 200,000 سفينة تعبر قناة السويس سنويا. يقع ميناء السخنة في موقع استراتيجي يشكل مركزا للتجارة واللوجستيات بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأقصى وغرب إفريقيا.

تتضمن حوافز وضمانات المناطق الاقتصادية الخاصة تعريفة موحدة للضرائب على الدخل الشخصي تقدر ب 5% وإدارة جمركية متكاملة وإدارة ضريبية وفض المنازعات والترخيص بالإضافة إلى خدمات عامة للمستثمرين فيما يتعلق بالمشروعات المؤسسة داخل المناطق ومعدل ضرائب يصل إلى 10% على كافة الأنشطة داخل المناطق الاقتصادية الخاصة وشهادات منشأ مصرية للمصدرين العاملين في المناطق الاقتصادية الخاصة تسمح لهم باستغلال اتفاقيات التجارة الدولية لمصر.

المناطق الصناعية المؤهلة

يمنح اتفاق المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز) الموقع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية سلع معينة مصنعة في مصر ميزة الدخول التفضيلي للولايات المتحدة الأمريكية طالما تلتزم بقواعد المنشأ المتعلقة بالمحتوى المحلي. هناك 19 منطقة صناعية مؤهلة حاليا تقع في أربعة مناطق جغرافية وهي القاهرة الكبرى ووسط الدلتا والإسكندرية وقناة السويس.

يجب على الشركات المصرية والإسرائيلية أن تساهم وتحافظ على الأقل على نسبة 10.5% من الحد الأدنى للمحتوى المحلي الذي يبلغ 35% والمطلوب طبقا للاتفاقية لكي يتم السماح لتلك المنتجات بالدخول للولايات المتحدة بدون رسوم.

يجب على المصنعين في كلا الجانبين أن يساهموا ويحافظوا على الأقل على نسبة 20% من التكلفة الكلية للمنتجات المؤهلة للدخول المعفي من الرسوم، باستثناء الأرباح، حتى وان لم يتم اعتبار التكلفة جزءً من متطلبات الحد الأدنى للمحتوى المحلي الذي يبلغ 35%.

ولهذا السبب، يمكن للتكلفة أن تتضمن مواد المنشأ والأجور والمرتبات والتصميم والبحث والتطوير واستهلاك استثمار رأس المال والنفقات العامة.

تم التوقيع على برتوكول الكويز في ديسمبر 2004 وهناك الآن 705 شركة مؤهلة للتصدير للولايات المتحدة الأمريكية طبقا لهذا البروتوكول. ومن المتوقع أن يساهم برتوكول الكويز في تطوير صناعة الغزل والنسيج والملابس المصرية القوية، بالإضافة إلي تدعيم القطاعات الأخرى. تتضمن حوافز وضمانات الكويز الدخول المعفى من الجمارك للمنتجات التي تلتزم بمتطلبات شروط المنشأ إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية والتطبيق المرن لهذه المتطلبات وعدم وجود حصص على المنتجات المصدرة وصلاحية مفتوحة لأنه لا يوجد تاريخ انتهاء لبروتوكول الكويز.

المناطق الحرة

تنادي مصر بإنشاء المناطق الحرة منذ أوائل السبعينيات في محاولة لزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وإدخال التكنولوجيا المتطورة وخلق المزيد من فرص العمل. وعلى الرغم من أنها تقع داخل الأراضي الوطنية، تعد المناطق الحرة بمثابة مناطق خارج الحدود أي مناطق حرة. ويتحتم على المستثمرين العاملين داخل المناطق الحرة تصدير أكثر من 50 بالمائة من إجمالي إنتاجهم. وعادة ما تقع المناطق الحرة بالقرب من الموانئ البحرية والمطارات لتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير.

وهناك نوعين مختلفين من المناطق الحرة؛ المناطق الحرة العامة والمناطق الحرة الخاصة، وتملك مصر حالياً تسعة مناطق حرة في كل من: مدينة نصر والإسكندرية وبورسعيد والسويس والإسماعيلية ودمياط وشبين الكوم ومدينة الإنتاج الإعلامي وقفط، بالإضافة إلى منطقتين قيد التطوير في بدر وشرق بورسعيد. تقدم المناطق الحرة العديد من الحوافز والضمانات مثل: إعفاء مدى الحياة من جميع الضرائب والجمارك، إعفاء من جميع لوائح الاستيراد والتصدير، مع إتاحة بيع نسبة معينة من الإنتاج محلياً بشرط دفع الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى استثناءات محدودة من أحكام العمل. وقد ألغيت الحوافز الضريبية للصناعات كثيفة الطاقة العاملة في المناطق الحرة (الأسمدة، الحديد والصلب، إنتاج النفط، إنتاج وتسييل ونقل الغاز الطبيعي) في مايو 2008. وعلاوة على ذلك، تعفى جميع المعدات والآلات ووسائل النقل الأساسية (باستثناء سيارات الركوب) اللازمة للحفاظ على الأنشطة المرخصة للمشروعات، من جميع الجمارك ورسوم الاستيراد والضرائب على المبيعات. يتم التعامل مع إجراءات الترخيص من خلال الهيئة العامة للاستثمار.

الأسعار التنافسية للمرافق بالمناطق الحرة في مصر: آلية جديدة لتسعير الكهرباء المستخدمة من قبل القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة (أكثر من 50 مليون كيلووات). يتم تطبيق هذه الآلية على جميع القطاعات باستثناء الصناعات الغذائية والمنسوجات. أما بالنسبة لتكاليف الكهرباء فهي حوالي 4 سنت لكل كيلووات، فيما تتراوح تكلفة المياه الصالحة للشرب بين 20 و 30 سنتا لكل متر مكعب. أما بالنسبة للرسوم التي تنطبق على الشركات العاملة في المناطق الحرة، فتدفع شركات التصنيع أو التجميع رسم سنوي مقداره 1٪ من القيمة الإجمالية لمنتجاتها باستثناء جميع المواد الخام، كما تدفع مرافق التخزين 1٪ من قيمة البضائع التي تدخل المناطق الحرة، في حين تدفع المشروعات الخدمية 1٪ من إجمالي الإيرادات السنوية، أما البضائع العابرة إلى جهات معينة فتكون معفاة من أية رسوم.

وفيما يتعلق بأسعار تأجير الأراضي، فهي على النحو التالي: 3.50 دولار أمريكي سنويا لكل متر مربع للمشروعات الصناعية، و 7.00 دولار أمريكي سنويا للمتر المربع بالنسبة لجميع المشروعات الأخرى (التخزين والخدمات)، وهناك تخفيض 50٪ عن المعدل السابق في ثلاث مناطق من المناطق الحرة العامة التسعة: الإسماعيلية (للمشروعات الصناعية والخدمية فقط)، ودمياط وشبين الكوم.

المناطق الحرة الخاصة: بالإضافة إلى المناطق الحرة العامة، يمكن أيضا إنشاء مناطق خاصة، على أن يكون كل منها مختص بمشروع واحد. وتتمتع المناطق الخاصة بنفس الامتيازات والحوافز الممنوحة للمناطق الحرة العامة.

الشراكة بين القطاعين العام والخاص

لا تقوم الدولة فقط بتشجيع المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية في القطاعات الخدمية والصناعية المزدهرة، ولكنها سمحت أيضا للقطاع الخاص بزيادة مشاركته في عملية الإصلاح الاقتصادي من خلال نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي يهدف إلى تحسين نوعية الخدمات المتاحة في الدولة، وتقليل العبء المالي على عاتق الحكومة.

في عام 2006، أطلقت وزارة الاستثمار إستراتيجية شاملة لتطوير نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تضمنت إنشاء إطار تشريعي ومؤسسي لتسهيل تنفيذ مشروعات البنية التحتية بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع المزيد من المستثمرين المحليين والأجانب على الدخول في شراكة مع الحكومة في القطاعات ذات الأولوية بما في ذلك المياه والنقل والصحة والتعليم.

وعلى الصعيد التشريعي، تقوم وزارة المالية حاليا بصياغة تشريع جديد للشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تنظيم العلاقة بين الحكومة والقطاع الخاص، موضحةً بالتفصيل مسؤوليات كل طرف، ومن المتوقع أن يتم إصدار القانون بشكل نهائي في وقت لاحق من هذا العام.

أما فيما يتعلق ببناء القدرات، قامت وزارتي الاستثمار والتمويل بإنشاء وحدة مشتركة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما تم إنشاء وكالات تنظيمية قطاعية تنظيمية لتتعامل مباشرة مع مختلف المشروعات.

اشترك القطاع الخاص بين عامي 1990 و 2005 في شراكات بين القطاعين العام والخاص في أربعة مجالات للبنية الأساسية، بما في ذلك الاتصالات السلكية واللاسلكية والنقل والمياه والصرف الصحي، منفذاً 20 مشروعا بإجمالي استثمارات قدرها 7.5 مليار دولار كان لقطاع الاتصالات النصيب الأكبر منها باستثمارات قدرها 5.27 مليار دولار. كانت هذه مجرد بداية لتجربة ناجحة تبين نية الحكومة تكرار وتوسيع التجربة على نطاق كبير في المستقبل. وفي الآونة الأخيرة، قامت الحكومة بطرح بناء وتشغيل المدارس كجزء من برنامج يهدف لبناء 2210 مدرسة جديدة، ومشروعات جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي في القاهرة وبرج العرب، وضخ مليارات الدولارات في مشروعات الطرق الجديدة لتسهيل حركة المرور بين شمال البلاد وجنوبها، وبين المناطق الصناعية والموانئ. ثمة عطاءات للمزيد من المشروعات قيد التنفيذ.

في قطاع النقل وحده، من المتوقع ضخ 16.45 مليار دولار في استثمارات عامة وخاصة بهدف تحسين مستوى السكك الحديدية والطرق والموانئ والنقل النيلي خلال السنوات الخمس المقبلة. ووفقا لوزارة النقل المصرية، سيتم ضخ 9.14 بليون دولار من استثمارات القطاع الخاص في الموانئ؛ 5.48 مليار دولار في بناء وتطوير الطرق و 3.66 مليار دولار في السكك الحديدية. ستقوم الدولة بضخ ما يقرب من ثلث إجمالي الاستثمارات، في حين يتكفل القطاع الخاص بالجزء المتبقي.

وقد قامت شركات أجنبية بالفعل بضخ استثمارات كبيرة في الموانئ المصرية، حيث قامت شركة مولر ميرسك الدنمركية للشحن والنفط بتوقيع اتفاقاً مع الحكومة المصرية لمضاعفة الطاقة الاستيعابية لمحطة شرق بورسعيد بحلول عام 2011. في أكتوبر 2007، حصلت موانئ دبي العالمية على 90٪ من أسهم الشركة المصرية لتداول الحاويات التي تقع بالقرب من مدخل قناة السويس في صفقة قدرت ب 670 مليون دولار.

في مجال التعليم، تم إطلاق مبادرة التعليم المصرية بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص بين الحكومة المصرية وأعضاء مجتمع المعلومات المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي وشركات متعددة الجنسيات مثل سيسكو، وإتش بي، وإنتل، وأوراكل، وآي بي إم ومايكروسوفت وسيمنس وكومبيوتر أسوشيتس. تقوم المبادرة بدعم جهود الإصلاح الشامل التي تتبناها مصر في مجال التعليم، وتوسيع الآفاق المحتملة للشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص. وتتمثل الأهداف الرئيسية للمبادرة في تحسين وتطوير خدمات التعليم، ورفع نوعية تدريب المعلمين، وتطوير المهارات اللازمة لمجتمع المعرفة، وتوفير التعليم لقطاع أوسع من السكان.

إن زيادة مشاركة القطاع الخاص في المبادرات الرئيسية مثل تلك المبادرة يعكس التزام الحكومة الشديد بتحسين نوعية الخدمات والتسهيلات لمواطنيها.