قراءة تاريخية :1940-1941

التنبيه الى ارتفاع الاسعار بالريف بسبب هجرة سكان المدن اليها

فى اجتماع مجلس الادارة بتاريخ 2 يوليو عرض السكرتير على المجلس البيان الذى لفت به نظر لجنة التسعيرة المركزية بوزارة التجارة والصناعة الى ارتفاع الاسعار فى الارياف التى هاجر اليها سكان المدن اذ انتهز تجارها الفرصة لتجاوز الاسعار المحددة بالتسعيرة الجبرية مما يستدعى التشدد فى الرقابة حتى لا يحصل غلاء مصطنع يتناول المواد المدرجة فى التسعيرة وغيرها .

سلفة للموظفيين لمعاونتهم فى تهجير اسرهم

وافق المجلس بتاريخ 2 يوليو على اقتراح صرف مرتب شهر لموظفى الغرفة سلفة تقسط على 8 اشهر للاستعانة بها فى تسفير عائلاتهم من الاسكندرية وقال رئيس الغرفة ان الحكومة نفسها تحض الناس على السفر من المدن وان هذا الاقتراح فى محله .

غرفة بورسعيد تطلب خبرة الإسكندرية فى إقامة أسواق الجملة

استعرض مجلس الادارة بتاريخ 14 اكتوبر خطاب غرفة بورسعيد والتى تطلب فيه شرح ما قامت به غرفة الاسكندرية بشان اقامة اسواق الخضر والفاكهة تحت اشراف الغرف التجارية وقد شرح السكرتير ما قامت به الغرفة فى الماضى من ابحاث خاصة باقامة اسواق الخضر والفاكهة بالجملة .

يوم عطلة للمحلات التجارية

بحث المجلس فى اجتماعه بتاريخ 5 مايو 1941 طلب نقابة مستخدمى المحلات التجارية بالاسكندرية بتوسط الغرفة لدى السلطات المختصة فى تقرير يوم عطلة اسبوعية وتعميم ذلك فى الاوساط التجارية والصناعية وقال السكرتير العام انه كتب الى وزارة الشئون الاجتماعية ومكتب العمل بالاسكندرية طالبا معاونتهما فى تقرير العطلة .

المطالبة بخصم التبرعات من الوعاء الضريبى

اثار رئيس الغرفة فى اجتماع مجلس الادارة بتاريخ 5 مايو من عام 1941 ان السلطات المختصة دأبت على تحصيل ضريبة الدفع على المبالغ التى يتبرع بها الممولين للاعمال الخيرية فتكون النتيجة تحمل هؤلاء الممولين ضريبة الاموال التى ينفقونها فى سبيل الخير فى حين يجب ان تربط الضريبة على صافى الدخل كما هو المعقول وكما يقتضيه التشجيع على البذل فى وجوه الخير وتم الاتفاق على مخاطبة وزارة التجارة والصناعة لتراجع وزارة المالية فى هذا الموضوع .

معرض الغرفة هدفه تشجيع الصناعة الوطنية وتوفير سلع رخيصة للمواطنين

استعرض مجلس الادارة بتاريخ 29 يوليو من عام 1941 شكوى تجار الاثاث بالاسكندرية والذين يتضررون من الغرفة تقوم بمنافستهم بالبيع من خلال معرض الغرفة وقد اكد رئيس الغرفة فى هذا الاجتماع ان الشكوى تخالف الواقع والحقيقة وان عمل الغرفة مقصور على العرض والبيع لحساب العارضين وقال ان مهمة الغرفة معاونة صناع الاثاث بالاسكندرية بنوع خاص ولذلك امر بتخصيص مكان بالمعرض تعرض فيه اثاث صناع الاسكندرية فقط ورغما من ذلك لم يتقدم صناع الاثاث بعرض شئ من مصنوعاتهم وقال ان الغرض الذى انشئ  من اجله المعرض هو الدعاية للصناعات المصرية ومعاونة صغار الصناع فى اظهار تفوقهم الصناعى وتمكينهم من عرض مصنوعاتهم الممتازة فى مكان لا يقدرون على ايجاره وارشادهم بكافة الوسائل لتحسين منتجاتهم وتعويدهم على الابتكار والمحافظة على تعهداتهم وعدم المغالاة فى الاسعار وقد رات وزارة التجارة والصناعة مدهم ماليا بالسلف الصناعية المخصصة لتشجيعهم بضمان  معروضاتهم رغبة منها فى ايجاد المنافسة الصناعية بينهم حتى ترتقى الصناعة وتاخذ مكانتها بجانب مثيلاتها الاجنبية او المحلية الممتازة التى يقوم بصنعها كبار الصناع وان تشمل هذه المعاونة جميع صناع القطر لا فرق بين اقليم وآخر وان هذا العمل لا يؤثر على مصلحة التجار بل بالعكس يمكنهم من الحصول على ما يلزمهم من هذه البضائع بأسعار طيبة وانواع جيدة وذوق سليم وقد اكد هذا احمد صادق عفيفى مدير ادارة الغرف التجارية وقال ان انشاء معارض الغرف التجارية هدفه كما اوضح الرئيس تشجيع الصناعة الوطنية وان الوزارة ترى انها من اهم الوسائل لتشجيع صغار الصناع وهو الاعلان عن مصنوعاتهم بالاسعار المناسبة وانه لايمكن قصر العرض على اقليم دون الآخر لان الغرض هو الدعاية عن الصناعات المصرية عامة اينما كان محل صنعها وان ادارة الغرف التجارية بالوزارة تعنى عناية خاصة بالعمل على تغذية معارض الغرف بالمصنوعات المصرية عامة ليتعرف صانع الوجه القبلى مثلا على ما ينتجه صانع الوجه البحرى وذلك من المنافسة المشروعة وترقية الصناعة مما يجعلها تصل الى المستوى الذى نرجوه لها من التقدم والنجاح .